عن مدونة بغداد هوست

    هذه المدونة هي خدمة مجانية مقدمة من شركة بغداد هوست..وهي الجانب الترفيهي والتعليمي والتطويري من شركة بغداد هوست لتصميم المواقع والتسويق والخدمات الالكترونية..ندعوك عزيزي الزائر لتصفح موقع الشركة الرئيسي والتعرف على المزيد من خدامتنا المتميزة بالضغط هنا

اشتــــرك معنـا

زائرنا الكريم ، اهلاً بك معنى ونتمنى لك قضاء وقت مفيد ، فان اعجبك محتوى موقعنا واردت ان تبقى على علم بكل ما هو جديد لدينا فيرجى التكرم بالاشتراك في خلاصات الموقع ...

خمسة أمور تثير كراهية الطهاة

بواسطة ــ بتاريخ 17 أكتوبر 2013 ــ تحت تصنيف علوم وتكنولوجيا ــ اترك تعليــق

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — يبدو أن الطهاة غالباً، ليسوا أشخاص سعداء، إذ يعمل هؤلاء لساعات طويلة، ولا يتمتعون بالوقت الكافي لإمضاء الوقت مع عائلتهم، فضلا عن أنهم يقضون النهار بأكمله، حيث يسيطر عليهم الشعور بالجنون تجاه الزبائن الذين عادة ما يطغى على سلوكهم أسلوب التأفف والشكوى.

اقرأ أيضا..وجبة خمس نجوم بين السماء والارض

وتعتبر وظيفة الطاهي قاسية، وقد لا تصبح أكثر سهولة، لدى خروج الزبائن في المطعم عن نطاق سيطرتهم، ما يدفع الطاهي إلى الشعور باليأس. ويوجد خمسة أساليب يعتمدها عادة الزبائن، تتسبب بمعاناة الطهاة من حالات الجنون والكراهية.

اقرأ أيضا..المقبلات في دبي.. كركند وفتيات بفساتين ضيقة

مصطلح “متوسط الإستواء”:

لا يوجد توافق عام في الآراء حول ما يعني مصطلح “متوسط الإستواء”. لذا، قد يطلب بعض الأشخاص شريحة من اللحم “متوسطة الإستواء”، ولدى تلبية طلبهم بشريحة من اللحم وردية اللون، فإن الزبون يطلب أن تطهى مجدداً. وقد تطلب النساء عادة، شريحة من اللحم مطهوة بشكل جيد، ولدى تناولها يتأففن ويشتكين من أنها جافة، ومن الصعوبة مضغها.

اقرأ أيضا..أفضل مطاعم الفنادق حول العالم

تدمير مكونات طبق الطعام:

ورغم أن الطهاة عادة يصنعون أطباق من المأكولات تتسم بالتعقيد وتتطلب الكثير من الجهد، إلا أن الأمر يصبح مزعجاً، لدى طلب الزبون البطاطا بدلا من البندورة، أو هريس الجزر بدلا من هريس البطاط، أو وضع صلصة اللحم في وعاء صغير إلى جانب الطبق بدلاً من وضعها فوق شريحة اللحم. وقد يسهل استيعاب الأمر، في يوم هادئ، ولكن إذا كان المطعم يعج بالزبائن، فإن الأمر يصبح على حافة الإنفجار في المطبخ. 

اقرأ أيضا..هل التخلي عن الإفطار الصباحي يفقد الوزن؟

الزبون اللجوج “النق”:

قبل عدة سنوات، كان الطهاة على استعداد أكثر لتحمل الزبون اللجوج الذي يحاول تلبية نصيحة الطبيب الذي يمنعه من تناول مأكولات تتضمن مادة حمض اللبنيك، والغلوتين، والقمح. ولكن اليوم، بات جميع الزبائن يعتمدون أسلوب النق ذاته، ويطلبون معاملة خاصة فيما يرتبط بصحن الطعام الذي سيقدم إليهم.

اقرأ أيضا..البطاطا المقلية قد لا تكون مضرة بالصحة!

الزبون “المفتش العام”:

لم يعد من الغرابة، أن يطرح الكثير من الزبائن ملايين الأسئلة حول مكونات طبق الطعام، وما إذا كانت هذه المكونات عضوية، ومحلية الصنع، فضلا عن مصدر اللحوم.

اقرأ أيضا..هجر الوجبات السريعة للمطاعم الراقية بالسعودية

الملاحظات المجحفة بحق الطهاة:

قد يعتبر أكثر ما يسبب المعاناة بالنسبة إلى الطاهي، هو كتابة الزبائن لملاحظات مجحفة بحقه، بعد الإنتهاء من تناول وجبة الطعام، وذلك بسبب شكوى سطحية تتمثل بانتظار الزبون لخمس دقائق مثلاً، لتناول مشروب الحليب بالشوكولا.



الكلمـــات المفتاحيـــة:

تعرف على المؤلف :

ابحث عن المواضيع المكتوبة بواسطة المؤلف : - او اذهب الي الصفحـــة الرئيسيـــة

اضـــف تعليــــق

يجب عليك انتسجل الدخول اولاً حتى تتمكن من اضافة تعليق.

صــورة × موضــوع

أحدث التعليقــات

You're currently offline

اهلا وسهلا بكم في شركة بغداد.. شركتنا متخصصة في التسويق الالكتروني وتصميم المواقع..وتصميم القنوات الفضائية والعقارات في اقليم كوردستان العراق..في اربيل.. في حال كان لديكم اي أستفسار لاتردد بالاتصال بنا 07704750543

الموقع يستعمل RSS Poster بدعم القاهرة اليوم